|
وحيداً
دلال جويد
يعمل
يمشي
يبكي
يبحث عن فراشة تلون فضاء الحقول
تغتاله الوحشة
وتلفظه المسرات
يدندن لحنا حزينا
ويرسم بالرمل وجه أم بعيدة
تعزف الريح ألحانها
ويعبث الرمل بالذكريات
يذهب الوجه بعيداً
وترحل عنه السنين
يجلس
ليحصي أحلامه الهاربة
لا يتبقى
سوى حلم وحيد
أن يرى ظله
عله يبدد الوحشة عن روحه
wardatumi@hotmail.com |