The Arabic prose Poem




في رئة المجهول

  فرات إسبر

 

 

رمتْ بحبل أسرارها إلى الجب.

وجهلتْ ما كان به  من نار.

 

أيتها الأنثى،

قلتُ لك: لا عشق يدوم.

يا حبك الذي سكنت به الجن !!

من يقرأ له الآيات ؟

 

الأثداء جفت..

أيتها الأنثى، الأنثى ..

سأهديك كل كلامي الأخرس.

 جسدي طائرٌ، وهبته لصياد

 مرَّ في غابتي..

 

 

أجساد

 

الزهرة النائمة ،

 يوقظها الندى

وتجرحها اللهفة،..

توقظ جسدي من نومه،

تاريخ من الطين لم يكتمل بعد.

 أيتها الزوارق العابرة في ماء الحياة،

كيف نطلق سراح الحواس ؟
الطائر حر!!

 يمضي إلى المجهول !.

 

 

 

عالمٌ مستتٌر

 

المتعددةُ ، لا تجيد الوصف ،ولكن ربما .. يشبه دقات المطر على شباك مهجور .

الهجران ليس عن عمد، أنه حالة ، من حالات تقلب الطبيعة .

أنا عاتبة عليك يا من تجيدين الركل باقدام فصولك.

كلما مضت ألايام، أرى رحى قلبي  يدور بهواه المتقلب .

كنت عمياء ،يوم كانت النفس متعددة المطالب .خرائب أحيا بها الآن .

أقول .. ولا اقول ، وأراوغ  ،كأمراة  ، لا يمكن ان تقرأها،هي المجهول ،بحيطان من اسى .

لها باطن ،ولها  ظاهر، كل يوم تهرب إلى شجرة الحياة ، تهزها بعنف .

ومازال كوكب الزهرة يشع في أعماقها، رغم خرائبه .

 

 

 

لماذا النثر؟


 

نثر معاصر


نثر قديم


نثر مترجم


نثر على نثر


نثارون


انطولوجيا النثر


مكتبة النثر

 


مستشارو التحرير

 

حاتم الصكر


خزعل الماجدي


صالح هويدي



مدير التحرير
دلال جويد


 

 

للمراسلة

 


حقوق النشر محفوظة ولا يجوز إعادة نشر أي مادة إلا بالإشارة إلى المرجع. المواد المنشورة في الموقع تعبر عن آراء أصحابها ولا تلزم الناشر بأي مسؤولية.