|
في رئة المجهول
فرات
إسبر
رمتْ بحبل أسرارها إلى
الجب.
وجهلتْ ما كان به من
نار.
أيتها الأنثى،
قلتُ لك: لا عشق يدوم.
يا حبك الذي سكنت به
الجن !!
من يقرأ له الآيات ؟
الأثداء جفت..
أيتها الأنثى، الأنثى
..
سأهديك كل كلامي
الأخرس.
جسدي طائرٌ، وهبته
لصياد
مرَّ في غابتي..
أجساد
الزهرة النائمة ،
يوقظها الندى
وتجرحها اللهفة،..
توقظ جسدي من نومه،
تاريخ من الطين لم
يكتمل بعد.
أيتها الزوارق
العابرة في ماء الحياة،
كيف نطلق سراح الحواس
؟
الطائر حر!!
يمضي إلى المجهول !.
عالمٌ مستتٌر
المتعددةُ ، لا تجيد
الوصف ،ولكن ربما .. يشبه دقات المطر
على شباك مهجور .
الهجران ليس عن عمد،
أنه حالة ، من حالات تقلب الطبيعة .
أنا عاتبة عليك يا من
تجيدين الركل باقدام فصولك.
كلما مضت ألايام، أرى
رحى قلبي يدور بهواه المتقلب .
كنت عمياء ،يوم كانت
النفس متعددة المطالب .خرائب أحيا بها
الآن .
أقول .. ولا اقول ،
وأراوغ ،كأمراة ، لا يمكن ان
تقرأها،هي المجهول ،بحيطان من اسى .
لها باطن ،ولها ظاهر،
كل يوم تهرب إلى شجرة الحياة ، تهزها
بعنف .
ومازال كوكب الزهرة
يشع في أعماقها، رغم خرائبه .
|